«أثر» منصة صحفية مصرية مستقلة، مقرها القاهرة، تأسست في 2026، انطلاقًا من إيماننا بأن الصحافة الحرة هي السبيل الوحيد لفهم الواقع، ومساءلة أصحاب القرار، وإتاحة المعلومات التي يحتاجها الناس احترامًا لحقهم في المعرفة.
نرى أن وراء كل قرار أثرًا، ووراء كل رقم قصة، ووراء كل أزمة مسؤولًا وأسئلة تستحق البحث. لهذا نذهب إلى ما هو أبعد من الحدث نفسه، نسأل: لماذا حدث؟ وكيف؟ ومن تأثر به؟ ومن يملك القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ وما الذي تغيّر في حياة الناس نتيجة ذلك؟
تنطلق «أثر» من قضايا الناس، واحتياجاتهم، وأسئلتهم اليومية. نبحث في الملفات التي تمس حياتهم، من السياسات العامة والحقوق والحريات، إلى الاقتصاد والخدمات والقضايا الاجتماعية، ونمنح قضايا النساء اهتمامًا خاصًا، عبر تحقيقات وتقارير وقصص صحفية تضع التجربة الإنسانية في قلب التغطية، وتبحث في أسباب المشكلات، وأبعادها، والجهات المسؤولة عنها، وسبل معالجتها.
نحترم الرأي والرأي الآخر، ولا نُقصي أو نُهمّش أي صوت، وننقل ما يشغل الناس ويبحثون عنه. لكننا لا نمنح مساحة لخطاب الكراهية أو التحريض على العنف أو التنميط بحق أي فئة، لأن حرية التعبير في نظرنا ترتبط بالمسؤولية عن أثرها، وباحترام حق الآخرين في الكرامة والأمان. نؤمن بأن الصحافة المهنية لا تنفصل عن الأخلاق واحترام حقوق الإنسان وكرامته. لذلك نلتزم في عملنا بمواثيق الشرف الصحفي وبالمعايير المهنية التي تحكم عملنا، ونتوخى الدقة والتحقق، والإنصاف في عرض المعلومات، واحترام خصوصية الأفراد وسمعتهم، والفصل بين الوقائع والآراء.
كما أننا نؤمن أيضًا بأن الصحافة الجيدة تبدأ بسؤال، وتحتاج بحثًا ومصادر ووثائق وأرقامًا يمكن التحقق منها. لذلك نلتزم بالتوثيق والتحقق وإسناد كل معلومة إلى مصدرها، ونوضح لقرائنا الفارق بين ما نعرفه يقينًا، وما تثبته الأدلة، وما لا يزال بحاجة إلى إجابة.
في «أثر»، نكشف ما وراء الأحداث، ونفسّر ما يصعب فهمه، ونحلّل الوقائع والأرقام والاتجاهات، ونفتح مساحة للرأي والنقاش، ونروي القصص بالصورة والصوت. نمنح كل قضية أكثر من زاوية، لأن الواقع أكثر تعقيدًا من رواية واحدة.